وجدي غزاوي

وجدي غزاوي

wajdialghazzawi2-lg

الشيخ وجدي غزاوي معتقل في إصلاحية مكة المكرمة منذ 22 رمضان لعام 1433

تحرك عاجل: #إضراب_وجدي

الشيخ وجدي غزاوي معتقل في إصلاحية مكة المكرمة منذ 22 رمضان لعام 1433 الموافق العاشر من أغسطس 2012 وذلك بعد عودته من مصر والتي كان مقيمًا فيها لعدة سنوات.
الغزاوي باحث بارز، وقد عمل مستشارا لعدد من وسائل الإعلام كما عمل في الصحافة، وهو مالك مجموعة الفجر للإعلام وايضا هو مبتكر ومقدم برنامج (فضفضة).
و (فضفضة) هي حملة توعية عن طريق الاعلام أخذت عدة حلقات، وكان هدف الحملة كما يذكر غزاوي هو التثقيف السياسي والحقوقي، وقد وجدت الحملة رواجًا كبيرًا كما أنها كانت سببًا رئيسيًا في فيما يتعرض له الغزاوي من عقوبات.

في نهاية العام 2011 تواصلت السلطات السعودية بالشيخ وجدي غزاوي عن طريق الدكتور عبد العزيز خوجة وزير الإعلام حينها وقد طلب منه العودة للأراضي السعودية وإيقاف حملة فضفضة مع ضمان حصانة كاملة له من أية ملاحقات قضائية.
تلى ذلك تأكيد لهذه الوعود بالحصانة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف، نائب ولي ولي العهد ووزير الداخلية.
ووفقًا لتلك الوعود وفي نوفمبر تشرين الثاني من العام 2011 عاد وجدي الغزاوي الى المملكة العربية السعودية وكان في استقباله ممثلين عن الأمير محمد بن نايف في المطار، ولكن بعد اسبوع من عودته، أدرك الغزاوي انه تحت الاقامة الجبرية وتم منعه من مغادرة العاصمة السعودية الرياض، وبعد ذلك بدأ استجوابه من قبل المدعي العام وكان يتنقل بين مكة وجدة تحت الحراسة والتضييق الشديد حتى يوم الجمعة 22 رمضان لعام 1433 الموافق العاشر من أغسطس 2012 حيث اعتقل الغزاوي بعد صلاة الجمعة بطريقة قاسية ووحشية.

وقد اتهم الغزاوي بالعديد من التهم أبرزها:
(1) تشويه سمعة المملكة
(2) إنتاج وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام
(3) التحريض على الفتنة والتأليب ضد ولي الأمر
(4) اتهام الحكومة بالفساد
(5) الزعم بأن المملكة تنتهج سياسة الرق
(6) التواصل مع جهات معادية وتلقي الدعم منها

وقد قال الغزاوي بعد صدور الحكم عليه في فبراير 2014 وقال:
“أنا فخور بكل الادعاءات التي أطلقتها السلطات واعتبرها تزكية في حقي، أشعر بالفخر كوني اتهم بفضح الفساد والكشف عن الوجه القبيح للنظام، ويشرفني فضح التطرف الديني والدفاع عن حقوق الإنسان سواء السعوديين وكذلك المغتربين وهذا بلا شك عمل النبيل “.

منذ اعتقال الغزاوي، عانى من سلسلة من الانتهاكات التي طالت حقوقه الإنسانية الأساسية وتشمل هذه الانتهاكات المعاملة غير الإنسانية والحاطة بالكرامة، و عدم تمكن أهله من زيارته بسبب المضايقات التي عانوا منها في زيارتهم الوحيدة، بالإضافة إلى سوء التغذية وافتقار الرعاية الصحية، وأبرز الانتهاكات التي تعرض لها الغزاوي هذا هي رأس الانتهاكات التي ترتكب ضده من قبل خرق العفو الملكي، والحصانة واللجوء الممنوحة له من قبل الأمير محمد بن نايف، و عقوبة السجن الغير المبررة و هي حبس 12 عاما، وفرض حظر سفر 20 سنة عند الإفراج عنه وفرض حظر دائم على الظهور في وسائل الإعلام، و قد صدر هذه الحكم من محاكمة غير عادلة، حيث لم يسمح بوصول المحامي له

نحن في القسط ننصح السلطات السعودية إلى احترام حقوق الإنسان والكف عن انتهاك الحقوق الانسانية للمعتقل وجدي الغزاوي و كانت عقوبة الغزاوي محاولة لمنع حرية التعبير، وهو حق أساسي من حقوق الإنسان. ندعو إلى زيادة الضغط على السلطات السعودية إلى الإفراج الفوري من وجدي الغزاوي، وإسقاط جميع التهم الموجهة إليه.

1/04/2015

ملف قضية الشيخ وجدي غزاوي

Print Friendly, PDF & Email