تاريخ النشر: 18/03/2024

في 15 مارس 2024 أدلت القسط ومنَا لحقوق الإنسان ومؤسسة رايت لايفليهود بيان شفوي مشترك، أثناء الدورة الخامسة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، بشأن القمع المتزايد في السعودية و يدعو المجلس إلى حثّ السعودية على وقف اضطهاد النشطاء. ويمكن الاطلاع على البيان كاملًا أدناه.

السيّد الرئيس.

تعرب مؤسسة رايت لايفليهود والقسط لحقوق الإنسان ومجموعة مينا لحقوق الإنسان عن قلقها العميق إزاء الانتهاكات المنهجيّة لحقوق الإنسان في السعوديّة.

فقد بات السعوديّون يعيشون في دولة بوليسيّة، ويُحرمون من حريّاتهم المدنيّة، ولا يوجد دستور رسمي أو قانون جنائي. وهناك، يُرجّح أن يستمر عام 2024 بكونه عامًا من القمع، حيث يقبع المدافعون عن حقوق الإنسان في السجن ويستمر استخدام أنظمة مكافحة جرائم الإرهاب وجرائم المعلوماتيّة القمعيّة ضد أي شخص يمارس حريّاته الأساسيّة.

فأولئك الذين يدافعون عن حقوق الإنسان الأساسيّة لا يواجهون عقوبات طويلة جدًّا فحسب، مثل سلمى الشهاب، بل ويتعرّضون أيضًا للتعذيب والمعاملة اللاإنسانيّة. وقد تعرّض الحائز على جائزة "رايت لايفليهود" وليد أبو الخير، الذي يقضي عقوبة بالسجن لمدة 15 عامًا بسبب نشاطه، بشكل روتيني للضرب والحبس الانفرادي والإهمال الطبي. ونحن نشجب رفض السلطات مؤخرًا نقله إلى المستشفى لتلقي العلاج الطبي الذي يحتاجه.

بالإضافة إلى ذلك، فإنّ المدافعين عن حقوق الإنسان الذين يكملون محكوميّاتهم، أو يرونها مطوّلة أو يواجهون الاختفاء القسري، مثل محمد القحطاني، قد اختفوا قسرًا منذ أكتوبر 2022.

السيّد الرئيس.

يجب ألا ننسى محنة السعوديّين. وبالتالي، ندعو المجلس إلى حثّ السعودية على التصديق على العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنيّة والسياسيّة، ووقف اضطهادها للنشطاء السلميين والإفراج غير المشروط عن جميع المدافعين عن حقوق الإنسان المحتجزين تعسفيًّا.

وشكرًا لك.

مشاركة المقال
​​مجتمع جامعة ليدز يحثّ نائب رئيس الجامعة على الدعوة إلى الإفراج عن طالبة الدكتوراه السعوديّة سلمى الشهاب
وقّع ثلاثمائة وأربعون أكاديميًّا وطالبًا وموظّفًا في جامعة ليدز رسالة تدعو قادتها إلى اتخاذ موقف أقوى لدعم طالبة الدكتوراه سلمى الشهاب.
هجوم جديد على حريّة التعبير والفكر والمعتقد إذ تحاكم السلطات السعوديّة مشجّعي كرة القدم بسبب الهتافات
نحن، المنظّمات الموقّعة أدناه، ندين اعتقال أنصار نادي الصفا لكرة القدم ومحاكمتهم بموجب نظام مكافحة الجرائم المعلوماتيّة في السعوديّة على خلفيّة هتافاتهم في مباراة حديثة، والتي اعتبرتها السلطات "طائفيّة"
يجب على بلغاريا الامتناع عن ترحيل الناشط السعودي عبد الرحمن الخالدي والإفراج عنه فورًا
نحن، منظّمات المجتمع المدني الموقّعة أدناه، نشعر بقلق عميق إزاء قضيّة الناشط السعودي عبد الرحمن الخالدي، المحتجز حاليًا في بلغاريا والمعرّض لخطر الترحيل الوشيك إلى السعوديّة.