تاريخ النشر: 01/02/2015

في أواخر 2013 ، وصفت الحالة الحقوقية في المملكة العربية السعودية بأنها الأسوأ في تاريخ البلاد، وذلك اعتمادا على عدة معطيات متراكمة، مؤكدا تدهورا في الحالة الحقوقية غير مسبوق، وسط تزايد الإحباط لدى المواطنين السعوديين نساء ورجال، دون بوادر يمكن أن يُفهم منها أن السعودية تتجه إلى تدارك المزيد من التدهور.

فقد صعدت المملكة العربية السعودية أعداد معتقلي الرأي، وصدرت أحكاما ضدهم لم تلتزم بالمعايير الدولية للمحاكمات العادلة بعضها كان الحكم بالإعدام.

كما تستمر في انتهاك حقوق 9 ملايين من النساء والفتيات، و 9 ملايين من العمال المهاجرين. كما لم تشهد توصيات الاستعراض الدوري الشامل الذي قدمته السعودية في أكتوبر 2013 والذي قبلت منه قرابة مائتين من التوصيات أي تقدم ملموس على أرض الواقع.

حمل التقرير

مشاركة المقال
تقرير القسط السنوي للعام 2019 يظهر التفاقم في وضع حقوق الإنسان في السعودية
تقريـر سـنوي يصـدر عـن منظمـة القسـط، يصـدر فـي الربـع الأول مـن كل عـام لرصـد أهـم الأحـداث فـي العـام المنصـرم.
ملحق لتقرير مقررة اللجنة الخاصة في الإعدامات الاستبدادية، والموجزة، والخارجة عن نطاق القانون: تحقيق في الموت غير القانوني للسيد جمال خاشقجي
في يوم 2 أكتوبر 2018، دخل الصحفي السعودي جمال خاشقجي القنصلية السعودية بإسنطبول، تركيا، للحصول على أوراق متعلقة بالزواج، ولم يخرج.
تقرير القسط السنوي لحالة حقوق الإنسان للعام 2018
ابتدأ العام 2019 وحالة حقوق الإنسان في السعودية في أسوأ مراحلها، والسعودية دولة قمعية واستبدادية من قبل.