القسط - AlQst


في الأول من أغسطس ٢٠١٤ تم الإعلان عن إنطلاق أعمال منظمة القسط لدعم حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

وذلك لما لحقوق الإنسان من أهمية عظمى ومكانة كبرى، ولما نراه من انتهاكات خطيرة وتجاوزات عديدة من قبل السلطات في المملكة العربية السعودية، وإيمانًا بوجوب المساهمة في رفع الظلم عن المظلوم وتبيان الحق للناس ودعمه، ولما لمؤسسات المجتمع المدني والمنظمات المستقلة من دور فعال في دعم حقوق الناس، وبعد أن تبين لنا بشكل قاطع صعوبة -أو استحالة- العمل في داخل أراضي المملكة العربية السعودية، فقد قررنا أن نبدأ أعمالنا من الخارج، بالتعاون مع أصدقائنا في الداخل، حتى يتيسر لنا العمل من الداخل بشكل كامل.

آملين أن نتمكن من نصرة المظلوم، ومقاومة انتهاكات حقوق الإنسان، وذلك لرفع قيمة الإنسان، ودعم كرامته والدفاع عن حقوقه الأساسية، والحد من الإنتهاكات الصادرة بحقه من قبل السلطة. بغض النظر عن لون المظلوم أو جنسه أو توجهاته أو أية اعتبارات أخرى حتى يسود العدل وتُنشر الكرامة والقسط.

وسوف يقوم فريقنا الموجود في عدة مدن في داخل المملكة العربية السعودية، بالأعمال التي تتطلب وجود أشخاص على الأرض، كجمع معلومات عن انتهاك محدد، والتواصل مع الناس في الداخل، وإجراء المقابلات مع ضحايا الانتهاكات أو أسرهم أو شهود العيان. ومن ثم إرسال مايتوصلون إليه من نتائج ومعلومات إلى فريق لندن والذي سيقوم ببقية أعمال المنظمة، مثل إعداد التقارير والأخبار المبنية على المعلومات من على أرض الواقع. كما يقوم الفريق بالبحث والتحقق على مستوى أعلى، كما يقوم بالتواصل مع المنظمات الدولية والداعمين لحقوق الإنسان في كل مكان.

والعمل من الفريقين وفق جميع الوسائل المشروعة والممكنة التي تهدف للحد من انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية.

كما نسعى لعقد دورات وندوات عن حقوق الإنسان والوضع القائم في السعودية، وذلك للسعوديين أو المهتمين بالشأن الحقوقي في السعودية، وسيعلن عن ذلك في حينه في صفحة الأخبار

وسوف نستقبل شكاوى من يرغب في الإبلاغ عن انتهاك معين من قبل السلطات في المملكة العربية السعودية وذلك بسرية تامة ومستوى أمان مرتفع، عن طريق صفحة البلاغات، وسوف نقوم بالتعامل مع الشكوى وفق الإمكان، كما سنسعى للتواصل مع المبلغ بالطريقة والزمان المناسبين. سعيًا للمساهمة في الحد من الانتهاكات.

كما سيقتصر عملنا في نطاق حدود المملكة العربية السعودية في هذه المرحلة، وقد يتمدد النطاق الجغرافي وفقًا لتطور الأحداث.

ومن سياستنا في المنظمة الإبقاء على أسماء فريق العمل غير معلنة في الوقت الحالي, وذلك للحفاظ على أمنهم وسلامتهم، وسوف تقتصر المنظمة على الإعلان عن الرئيس والأشخاص الذين يتطلب القانون إعلان إسمائهم

تسعد القسط بالتواصل مع الجميع لتحقيق العدل والمساهمة في رفع الظلم.

1/08/2014