تاريخ النشر: 07/06/2016

 


تحديث: في 12 يونيو أنهى وليد أبو الخير اضرابه بعد استجابة جزئية من إدارة السجن لمطالبه.

Wled-10
 
دخل الناشط الحقوقي وليد سامي أبوالخير إضرابًا مفتوحًا عن الطعام حتى تتوقف إدارة سجن إصلاحية جدة عن الإساءة إليه.
 
وليد الذي يصوم شهر رمضان المبارك قرر أن يكتفي في كسر صيامه بشرب الماء ليكمل إضرابه عن الطعام احتجاجًا على تعنت إدارة سجن إصلاحية جدة.
 
طلب وليد إجراء فحوصات طبية إلا أن السجن يرفض الإلتزام بالحفاظ على الحالة الصحية للسجناء ووليد أبوالخير، كما يرفض إدخال أطعمة خاصة به تتناسب مع حالته الصحية.
 
كما أنه تم منع وليد من دخول الكتب، بمافي ذلك كتب تفسير القرآن الكريم لابن كثير، ويتم منعه من الصحف بشكل كامل، في الوقت الذي تنتشر فيه المخدرات في السجون. وقد تم منعه كذلك من الزيارة الخاصة.
 
وإذا كانت الأوضاع في السجون السعودية سيئة في الغالب، إلا أن هناك تمييز يتعرض له النشطاء ومنهم وليد لزيادة الضغوط عليهم في السجون.
 
القسط تصر على أن اعتقال وليد أبوالخير ومحاكمته باطلة وغير شرعية، وتصر على أن نشاطاته مشروعة، تدعوا للإفراج عن وليد أبوالخير دون قيد أو شرط.
 
وتدعوا القسط الجميع للضغط على السلطات السعودية من أجل الإفراج عنه، ومن أجل التوقف عن تعريض صحته وسلامته للخطر.

القسط لحقوق الإنسان

فولهام، لندن

تابع القسط على تويتر: @ALQST_ORG

مشاركة المقال
بلغاريا: ناشط حقوقي سعودي مهدد بالترحيل
تدعو القسط و 19 منظمة حقوقية السلطات البلغارية إلى منح اللجوء الفوري للمدافع السعودي عبد الرحمن الخالدي.
القسط ترحّب بالإفراج عن معتقلي الرأي في السعوديّة، وتدعو إلى إنهاء الاعتقال التعسّفي للعديد من الآخرين
ترحّب القسط بالإفراج الأخير عن عدد من معتقلي الرأي في السعوديّة، بما في ذلك نشطاء حقوقيّون بارزون، ومؤثّرون على وسائل التواصل الاجتماعي، وإثنا عشر فردًا من قبيلة الحويطات.
شهد عام 2024 استمرار بعض التوجهاتِ المقلقة في مجال حقوق الإنسان في السعوديّة، إلا أنهُ شهد أيضًا انتصارات للمناصرة الحثيثة
يسلّط تقرير القسط السنوي لعام 2024، الذي نُشر اليوم، الضوء على استمرار بعض التوجّهات المقلقة في مجال حقوق الإنسان في السعوديّة، ولكنه يبرز أيضًا بعض الانتصارات الملحوظة التي تحقّقت بفضل جهود الحملات.