تاريخ النشر: 25/02/2016

في 8 أبريل/نيسان 2014 وبعد صلاة الظهر، قام عدد من أفراد المباحث الذين يرتدون الزي المدني بمداهمة منزل الناشط عبدالعزيز الغامدي

وقد قاموا بتفتيش المنزل دون إبراز أمر تفتيش أو اعتقال، وقاموا بالإساءة لمن في المنزل ومصادرة عدد من الممتلكات.

ثم قاموا باعتقال الغامدي ونقله إلى أحد سجون المباحث دون أن تتضح أسباب العملية. هذا وقد كان الغامدي يتعرض للمضايقات في أوقات سابقة من قبل جهاز المباحث، وهذا فيما يبدوا أن له علاقة بنشاطه الحقوقي ودعمه لجمعية الحقوق المدنية والسياسية حسم. وحتى هذه اللحظة لمن نستطع الحصول على معلومات من الجهات الرسمية عن سبب مداهمة واعتقال الغامدي، إضافة إلى أن الغامدي لم يحاكم.

القسط لحقوق الإنسان، تدعوا السلطات إلى احترام الحقوق الأساسية للإنسان والتوقف عن هذه الإنتهاكات الخطيرة والمتكررة بحق النشطاء بما فيهم عبدالعزيز الغامدي. كما تدعوكم القسط للتحرك والضغط على السلطات السعودية ومطالبتها بالتوقف عن انتهاكها حقوق الإنسان ومطالبتها بالإفراج الفوري عن عبدالعزيز الغامدي.

مشاركة المقال
إعدام حدث سعودي يدق ناقوس الخطر بشأن محكومين آخرين
إن تنفيذ حكم الإعدام بحق جلال لباد، الشاب السعودي المدان بجرائم يُزعم أنّه ارتكبها عندما كان قاصرًا، يقوّض نهائيًا مزاعم السلطات بأنها وضعت حدًا لهذا الانتهاك.
المنظمات غير الحكومية تدعو إلى الإفراج الفوري عن المدافع السعودي عن حقوق الإنسان محمد البجادي الذي لا يزال قيد الاحتجاز رغم انقضاء مدة محكوميته منذ عامين
نحن، المنظمات الموقّعة أدناه، نعرب عن بالغ قلقنا إزاء استمرار الاحتجاز التعسفي للمدافع السعودي عن حقوق الإنسان محمد البجادي، وذلك لأكثر من عامين بعد انقضاء مدة محكوميته.
عشرة مصريّين نوبيّين ما زالوا في السجون السعوديّة بعد خمس سنوات من الاعتقال التعسفي
بعد مرور خمس سنوات على اعتقالهم، لا يزال عشرة من أعضاء الجمعيّات النوبيّة المدنيّة في السعوديّة رهن الاعتقال التعسفي، يقضون أحكامًا سجن طويلة بسبب تنظيمهم فعاليّة سلميّة لإحياء ذكرى حرب أكتوبر 1973.