تاريخ النشر: 21/07/2020

علمت القسط أن السلطات السعودية في نهاية شهر أبريل الماضي شنت حملة اعتقالات طالت عددًا من المثقفين والإعلاميين بسبب تعازيهم في وفاة الإصلاحي الراحل عبدالله الحامد، وعلمت القسط أن من بين من اعتقلوا الإعلامي عقل الباهلي، والكاتب عبدالعزيز الدخيل، والناشط سلطان العجمي.

الباهلي والدخيل والعجمي عبروا عن حزنهم لرحيل الإصلاحي عبدالله الحامد الذي وافته المنية بعد تردي حالته الصحية نتيجة إهمال صحي متعمد، ورفض من قبل السلطات لإجراء عمليات طبية أبلغ الأطباء الحامد بأنها ضرورية، ولم تستجب السلطات حتى سقط الحامد في زنزانته في 9 أبريل، وبقي 4 ساعات قبل نقله للمستشفى، ليدخل في غيبوبة حتى توفي في 23 أبريل دون أن تجرى له أي عملية لإنقاذ حياته.

وبعد أن كتب الباهلي تغريدته التي حذفها لاحقًا، تم اعتقاله واقتياده إلى سجن الحائر بالرياض دون أن توجه له تهمة رسمية، ودن أن يسمح له بتوكيل محام، كما لا تتوفر معلومات لدى القسط عن حالة العجمي والدخيل، ومكان تواجدهم، ولا تتوفر أيضًا معلومات عن آخرين.

مشاركة المقال
قيدٌ لا ينكسر: تقرير القسط لعام 2025 يكشف استمرار انتهاكات حقوق الإنسان في السعوديّة
يؤكد التقرير السنوي لمنظمة القسط لعام 2025، الصادر اليوم، أنّه خلف الواجهة البراقة للسعوديّة المعاصرة ما تزال شواغل حقوقيّة جسيمة قائمة.
تحليل: فهم موجة الإفراجات الأخيرة عن المعتقلين في السعوديّة
بعد سنوات من مقاومة الدعوات الواسعة للإفراج عن معتقلي الرأي في السعوديّة، بدأت السلطات، في أواخر عام 2024، بالإفراج عن العشرات من هؤلاء الأفراد.
أعلى حصيلة إعدامات يتم تسجيلها على الإطلاق في السعوديّة: إعدام ما لا يقل عن 356 شخصًا في عام 2025
بلغ التصعيد المتزايد لاستخدام عقوبة الإعدام في السعوديّة مستويات مروّعة جديدة في عام 2025. ووفقًا لبيانات صادرة عن وكالة الأنباء السعوديّة الرسميّة، نفّذت السلطات ما لا يقل عن 356 حكم إعدام خلال عام 2025.