تسليم الدكتور أسامة الحسني يعرض حياته لخطر جسيم
تاريخ النشر: 11/03/2021

يشكل قرار محكمة مغربية بتسليم الدكتور أسامة الحسني إلى السعودية خطرًا جسيمًا على حياته وسلامته، حيث سيواجه محاكمة جائرة ويواجه خطر التعرض للتعذيب وغيره من ضروب سوء المعاملة.

 في 10 مارس 2021، أصدرت محكمة مغربية حكماً على  أسامة الحسني، وهو مواطن سعودي وأسترالي، بتسليمه إلى السعودية. تسليم الحسني خطر على حياته وسلامته، وخطر لا يمكن تصحيحه في حال تسليمه للسلطات السعودية.

ألقي القبض على الحسني بعد وصوله إلى المغرب في 8 فبراير وتم تقديمه للمحاكمة، بزعم علاقته بطلب تسليم من السلطات السعودية، التي تقدمت بإخطار الانتربول ضده. في السنوات الأخيرة، استخدمت السلطات السعودية إجراءات عنيفة لإسكات المعارضين في الخارج، كما ظهر في مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وثقت القسط عددًا من الحالات الأخرى التي قامت فيها السلطات بملاحقة نشطاء ومعارضين في الخارج بهدف خطفهم أو قتلهم. كما وثقت القسط حالات استهدفت فيها السلطات أفراداً في الخارج من خلال توجيه تهم جنائية ضدهم، بما في ذلك من خلال استخدام آليات الإنتربول، وهي تهم ملفقة أو مبالغ فيها.

النظام القضائي السعودي ليس مستقلاً أو محايدًا، والمحاكم معروفة جيدًا بتجاهلها للضمانات القانونية، بما في ذلك الاعترافات بالإكراه التي يتم قبولها كأدلة في المحكمة. يمارس التعذيب بشكل منهجي في المملكة العربية السعودية، سواء لانتزاع الاعترافات أو كشكل من أشكال العقاب أثناء الاحتجاز. 

حكم القضاء على العديد من النشطاء بأحكام سجن قاسية، بموجب قوانين قمعية تجرم مجموعة من الأعمال المشروعة والسلمية. وتواصل النيابة العامة دعوتها إلى إصدار أحكام بالإعدام بحق عدد من سجناء الرأي، من بينهم سلمان العودة وحسن فرحان المالكي. 

بالنظر إلى المخاطر الجدية والمحتملة على سلامة الحسني الشخصية في حال إعادته إلى السعودية ، تدعو القسط السلطات المغربية إلى وقف تسليمه على الفور. 

مشاركة المقال
احتجاز مواطن برتغالي في السعودية منذ تسعة أشهر دون توجيه تهم
يُحتجز المواطن البرتغالي تياغو ألفيس في السعودية دون توجيه أي تهم منذ ديسمبر 2025، وهو أحد الأجانب الذين يتم اعتقالهم في السعودية بشكل متزايد.
إعدام شخص آخر في السعودية على جرائم ارتكبها عندما كان طفلًا يثير مخاوف متزايدة بشأن مصير آخرين
في 17 أكتوبر 2026، أعدمت السلطات السعودية الشاب حسن زكي الفرج، البالغ من العمر 29 عامًا، على خلفيّة جرائم مزعومة تعود إحداها على الأقل إلى فترة طفولته.
النيابة العامة السعودية طالبت بإعدام العالم المحدث عبد العزيز الطريفي
تعرب القسط عن قلقها إزاء ما علمت به من أن النيابة العامة السعودية قد طالبت بإعدام العالم المحدث عبد العزيز الطريفي، المحتجز حاليًا في الحبس الانفرادي في سجن الحائر.