تاريخ النشر: 19/08/2020

ورد للقسط اعتقال حزام الأحمري الموظف في ميناء جدة البحري في 10 فبراير 2020 بعد مداهمة على منزله أجراها ضبّاط من المباحث السعودية.

اعتقل الأحمري لتسجيله فيديو قرب منزله في جدة ومشاركته الفيديو على شبكات التواصل الاجتماعي، وقد وجهت له تهمة تأليب الرأي العام تحت المادة 6 من نظام مكافحة الجرائم المعلوماتية.

حُرِم الأحمري منذ اعتقاله من تلقي المكالمات أو الزيارات من أهله ولم يسمح له بالحصول على استشارة قانونية، وقد صرّحت السلطات أنه محتجز في سجن ذهبان في جدة، لكن لتعذر إثبات ذلك فهو فعليًّا خاضعٌ للإخفاء القسري.

على السلطات السعودية الإفراج عن حزام الأحمري فورًا ودون شروط، أو على الأقل منحه الاستشارة القانونية والسماح له بالتواصل مع أهله لضمان حقوق المحاكمة العادلة وتطبيق الإجراءات القانونية اللازمة، وعلى السلطات الإفراج عن كل معتقلي الرأي فورًا ودون شروط.

مشاركة المقال
السلطات السعودية تواصل سجن معتقلي الرأي رغم انتهاء محكومياتهم
ما زال عددٌ من سجناء الرأي في السعودية محتجزين وراء القضبان تعسفيًّا رغم انتهاء محكومياتهم، ما يؤشر على توجه مقلق في الوضع الحقوقي المتدهور أساسًا في السعودية.
نورة القحطاني: ضحية جديدة في مسلسل الأحكام الطويلة المدى
في سياق تصاعد الأحكام غير المسبوق، حكمت محكمة الاستئناف الجزائية المتخصصة يوم 9 أغسطس الماضي على المواطنة نورة القحطاني بالسجن مدة 45 سنة ومثلها منعا من السفر.
أحكام طويلة المدى تنذر بعهد جديد من تدهور الحالة الحقوقية في السعودية
تابعت القسط بقلق بالغ الأحكام التي صدرت مؤخرا بحق عددٍ من النشطاء عقابًا على نشاطهم.