تاريخ النشر: 06/12/2019

علمت القسط أن ناشط حقوق الإنسان المحتجز وليد أبو الخير دخل في إضراب عن الطعام منذ 29 نوفمبر 2019، احتجاجًا على نقله إلى وحدة الحراسة المشددة والمعاملة القاسية بواسطة مسؤولي السجن.

تستنكر القسط استمرار المعاملة السيئة لوليد أبو الخير وغيره من سجناء الرأي، وتطالب بالإفراج الفوري وغير المشروط عنهم. في 26 نوفمبر، نقل وليد أبو الخير إلى وحدة الحراسة المشددة في سجن ذهبان.

وعندها وضع أبو الخير في الحبس الانفرادي وتعرض للعديد من ضروب المعاملة السيئة، بما في ذلك العقاب بإجباره على البقاء تحت الشمس لفترات مطولة، ومصادرة كتبه، وأخذ منامه منه في وسط الليل.

في 29 نوفمبر، دخل في إضراب عن الطعام احتجاجًا على هذا التعامل. وما زال سوء المعاملة والمضايقات مستمرة ضد معتقلي رأي آخرين.

في 7 نوفمبر، نُقِل الناشط الحقوقي عبد العزيز الشبيلي من سجن عنيزة إلى وحدةالحراسة المشددة في سجن بريدة. هذه الممارسات ليست حوادث معزولة، بل هي تشكل جزءً من نسقٍ مستمر للمضايقات التي يتعرض له معتقلو الرأي في سجون السعودية. يقضي وليد أبو الخير حكمًا طوله 15 عامًا، بعد محاكمته تحت قانون مكافحة الإرهاب لعام 2014 لنشاطاته الحقوقية السلمية والمشروعة كمدافع عن النشطاء الحقوقيين ومؤسس لمرصد حقوق الإنسان في السعودية.

صرح مدير القسط يحيى عسيري: "الأمر لا يقف عند المحاكمة غير العادلة أمام المحكمة الجزائية المتخصصة، ولا عند الاعتقال والاحتجاز التعسفي، بل ما زال وليد يواجه مختلف أشكال سوء المعاملة في السجن. قصة وليد تشابه قصة غيره من معتقلي الرأي—السلطات السعودية تتعمد تعسير الحياة عليهم وحرمانهم من حقوقهم الأساسية حتى خلف القضبان".

تستنكر القسط استمرار سوء المعاملة الذي يتعرض له وليد أبو الخير وغيره من معتقلي الرأي، وتنادي السلطات السعودية بإنهاء مضايقاتها الممنهجة ضدهم وضمان معاملة السجناء بإنسانية وأن تحترم حقوقهم.

تكرر القسط مناداتها السلطات السعودية بالإفراج الفوري وغير المشروط عن وليد أبو الخير، وكل معتقلي الرأي المحتجزين لتعبيرهم السلمي عن آرائهم أو لنشاطاتهم الحقوقية.

مشاركة المقال
سنتان على اعتقال الناشطات الحقوقيات والقسط تواصل حملتها للإفراج عنهن #StandWithSaudiHeroes
في 15 مايو 2018 ابتدأت السلطات السعودية حملة اعتقالات استهدفت عددًا من أبرز الناشطات الحقوقيات في السعودية، إلى جانب بعض الرجال المناصرين لحقوق المرأة.
القسط تحمّل السلطات السعودية مسؤولية وفاة الدكتور عبد الله الحامد أحد مؤسسي جمعية حسم الحقوقية
انتقل إلى رحمة الله أحد روّاد الدفاع عن حقوق الإنسان في السعودية الدكتور عبد الله الحامد في يوم 23 أبريل 2020 في مدينة الملك سعود الطبية بعد إصابته بجلطة دماغية قبل ذلك بأسبوعين في 9 أبريل 2020.
داعية الإصلاح الدكتور عبدالله الحامد ينقل من السجن للعناية المركزة في وضع صحي خطر
أفادت المعلومات الواردة للقسط بأن الدكتور عبدالله الحامد منوم حاليًا في قسم العناية المركزة وفي غيبوبة كاملة منذ يوم الخميس 9 أبريل وهو حالة صحية حرجة بعد تعرضه لجلطة في المخ ودخوله غيبوبة.