تاريخ النشر: 25/02/2016

في 8 أبريل/نيسان 2014 وبعد صلاة الظهر، قام عدد من أفراد المباحث الذين يرتدون الزي المدني بمداهمة منزل الناشط عبدالعزيز الغامدي

وقد قاموا بتفتيش المنزل دون إبراز أمر تفتيش أو اعتقال، وقاموا بالإساءة لمن في المنزل ومصادرة عدد من الممتلكات.

ثم قاموا باعتقال الغامدي ونقله إلى أحد سجون المباحث دون أن تتضح أسباب العملية. هذا وقد كان الغامدي يتعرض للمضايقات في أوقات سابقة من قبل جهاز المباحث، وهذا فيما يبدوا أن له علاقة بنشاطه الحقوقي ودعمه لجمعية الحقوق المدنية والسياسية حسم. وحتى هذه اللحظة لمن نستطع الحصول على معلومات من الجهات الرسمية عن سبب مداهمة واعتقال الغامدي، إضافة إلى أن الغامدي لم يحاكم.

القسط لحقوق الإنسان، تدعوا السلطات إلى احترام الحقوق الأساسية للإنسان والتوقف عن هذه الإنتهاكات الخطيرة والمتكررة بحق النشطاء بما فيهم عبدالعزيز الغامدي. كما تدعوكم القسط للتحرك والضغط على السلطات السعودية ومطالبتها بالتوقف عن انتهاكها حقوق الإنسان ومطالبتها بالإفراج الفوري عن عبدالعزيز الغامدي.

مشاركة المقال
سنتان على اعتقال الناشطات الحقوقيات والقسط تواصل حملتها للإفراج عنهن #StandWithSaudiHeroes
في 15 مايو 2018 ابتدأت السلطات السعودية حملة اعتقالات استهدفت عددًا من أبرز الناشطات الحقوقيات في السعودية، إلى جانب بعض الرجال المناصرين لحقوق المرأة.
القسط تحمّل السلطات السعودية مسؤولية وفاة الدكتور عبد الله الحامد أحد مؤسسي جمعية حسم الحقوقية
انتقل إلى رحمة الله أحد روّاد الدفاع عن حقوق الإنسان في السعودية الدكتور عبد الله الحامد في يوم 23 أبريل 2020 في مدينة الملك سعود الطبية بعد إصابته بجلطة دماغية قبل ذلك بأسبوعين في 9 أبريل 2020.
داعية الإصلاح الدكتور عبدالله الحامد ينقل من السجن للعناية المركزة في وضع صحي خطر
أفادت المعلومات الواردة للقسط بأن الدكتور عبدالله الحامد منوم حاليًا في قسم العناية المركزة وفي غيبوبة كاملة منذ يوم الخميس 9 أبريل وهو حالة صحية حرجة بعد تعرضه لجلطة في المخ ودخوله غيبوبة.