106

تقيم جامعة انديانا بلومنغتون الأمريكية مؤتمرًا لتكريم الناشط السعودي في مجال حقوق الإنسان الدكتور محمد بن فهد القحطاني عضو جمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم) المعتقل حاليًا والذي حصل على شهادة الدكتوراه من جامعة انديانا بلومنغتون الأمريكية.

#انديانا_تكرم_معتقل_سعودي

الصحفية والكاتبة كارين إليت هاوس، الحائزة على جائزة بوليتزر سوف تقدم محاضرة حول حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية.

مؤتمر تكريم الناشط الحقوقي السعودي وخريج انديانا بلومنغتون الدكتور محمد فهد القحطاني، سيعقد اليوم الأربعاء السابع عشر من سبتمبر، في قاعة ويلي 005 في نفس الجامعة، وسوف يشمل المؤتمر مايلي:

حلقة نقاش من الساعة 4:00 تضم كلًا من:
السيدة هاوس بالإضافة لـ لي هاملتون، مدير مركز الكونغرس في جامعة انديانا، وإريك غولدستين، نائب مدير قسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في هيومن رايتس ووتش، سوف باتريك أوميرا نائب الرئيس الفخري للشؤون الدولية، في الجامعة.
محاضرة في الساعة 7:30 مساء للسيدة هاوس وموضوعها هو “المملكة العربية السعودية”

حصل القحطاني على درجة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة إنديانا في العام 2002. واقام هو وعائلته في بلومنغتون من العام 1995 حتى الهام 2002، عندما كان طالبا في الجامعة.

القحطاني عضو مؤسس ورئيس سابق لجمعية الحقوق المدنية والسياسية في السعودية (حسم)، وهي أكبر منظمة مستقلة لحقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. في مارس 2013، حكم عليه بالسجن لمدة 10 سنوات في يليها المنع من السفر لمدة 10 سنوات أخرى بتهمة “زرع الفتنة”، “عدم الولاء للحاكم”، “إهانة القضاء” و “تحريض المنظمات الدولية ضد السعودية”.

107

“من أجل قيم العدالة وحرية التعبير التعبير عن الرأي والكرامة الإنسانية، يدفع القحطاني وعائلته ثمنا باهظا جدا” هذا ما قاله جيرهارد جلوم أستاذ الاقتصاد بجامعة انديانا بلومينغتون ومنظم المؤتمر. وأضاف “هذا نقاش والمحاضرة ستتناولان ما يمكن تقديمه من الدول الغربية لتكريم ودعم النضال من أجل حقوق الإنسان في المملكة العربية السعودية. وسيتم التركيز على ما إذا كان دعم النضال من أجل حقوق الإنسان هو باب الترف والمتعة أم أن هناك مصلحة وطنية حيوية للولايات المتحدة “.

كارين إليوت هاوس هي مؤلفة كتاب “المملكة العربية السعودية: الشعب والماضي والدين، خطوط التداخل والمستقبل”.
عملت السيدة هاوس ناشرة في صحيفة وول ستريت جورنال وعملت نائبًا للرئيس الأول لداو جونز وشركاه حتى تقاعدت في العام 2006.
تعمل حاليا مساعدة لكبير الباحثين في مركز بلفر للعلوم والشؤون الدولية في كلية هارفارد كينيدي.

خلال مسيرة السيدة هاوس العملية عملت لمدة 32 عاما مع شركة داو جونز وصحيفة وول ستريت جورنال، شغلت منصب محرر الشؤون الخارجية ومنصب المراسل الدبلوماسي وكذلك مراسل الطاقة في العاصمة واشنطن. فازت بجائزة بوليتزر عام 1984 لإعداد التقارير الدولية، وفازت بجائزتين من نادي الصحافة في الخارج، وفازت بجائزة ادوين ام في للعام 1982. كما نالت جائزة هود للتميز في التقارير الدبلوماسية وذلك لتغطيتها لمنطقة الشرق الأوسط.

السيدة هاوس كصحفية سافرت حول العالم وأجرت العديد من مقابلات مع زعماء العالم ومنهم صدام حسين، فلاديمير بوتين، بنيامين نتنياهو، العاهل السعودي الملك عبد الله، حسني مبارك، مارغريت تاتشر، ريتشارد نيكسون، هيلموت كول، جورج دبليو بوش، ملك الأردن الراحل الملك حسين وياسر عرفات. وله مشاركات إعلامية واسعة على مدى الثلاثة عقود الماضية، كان آخرها في “فوكس” “سي إن إن” “سي إن بي سي”.

Karen Elliott House

ويرعى هذا المؤتمر، الدراسات الدولية بجامعة انديانا بلومنغتون، ومركز دراسات الشرق الأوسط، وإدارة الاقتصاد والعلوم السياسية، ورابطة طلاب قانون الشرق الأوسط وجهات مانحة أخرى.

المصدر

17/09/2014